ابراهيم بن عمر البقاعي
6
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
دليلاً على الباطن فيسمى إيماناً ، كما أن الِإيمان بالله تعالى يشترط فيه تقبل الأعمال الظاهرة ، والِإذعان لفعلها بشرائطها وأركانهاوحدودها ، لتكون بينة على الباطن ، وحجة شاهدة له ( ألم ( 1 ) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ( 2 ) . واسمها " الحجرات " واضح الدلالة على ذلك ، بما دلت عليه آيته ، من ذم المنادين والتلويح لهم إلى الِإقبال على ما يحصِّل المغفرة ، بأنهم قد ارتكبوا ما كانوا به من المذنبين .